فجاءه
ودون أي مقدمات ,,بداءت أتأمل
شاهدت غروب الشمس
وعجبت من قسوة المنظر فامتلاء إحساسي الم
بنهاية الأيام على يدي الغروب مثل نهايتي تماما >>>على يدي الخذلان
وأنا في قمة الأحزان ,,,,,, وخوفي مما هو آت
وأنا في ضوضاء الجرح,,,,,,,, وزحمة الشعور المؤلم
وأنا في قمة نزيفي
ويقيني بأنها النهاية
نهايتي
من فاجعة الجرح التي أتت علي كالطوفان
أرى الشمس من جديد ..عيناي تحاول مسح دمعاتي لتتأكد من المنظر
قد يكون سرااااب
هاهو الشروق ..
الشمس تشرق من جديد
ومعها الدواء
ذاك الشعاع
أتى ,,,, نعم ,,,, أتى
مثل ينبوع الحب الصافي
مثل ينبوع الحنان والإخاء
فساعد على مداواة الجرح
وحاول محو الحزن من داخلي
فجدد في روح الحياة
فأيقنت أن الحياة لا تتوقف عند إنسان واحد
وبالأخص إن وجدت من كان أفضل منه .
B8aya ensan